حبيب الله الهاشمي الخوئي
66
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
دل كج نيك را بدى بيند ور بدى بهر نيك مىچيند مست گمراهى است ولا يعقل نيست أو را شعوري اندر دل هر كه تكرو شود جدا ز خدا راه سختى به پيش دارد ، ها كار أو مشكل است وپيچيده واندرين تنگنا است رنجيده شك ، بر چار شعبه قائم شد بر مراء وهراس وشد ونشد چارمش را شمار استسلام كه نه اميد ماند ونه مرام هر كه را شيوه شد مراء وجدال شب أو را نه پى نه صبح زوال بهراسد از آنچه در پيش است در عقب گرد پر ز تشويش است ور بترديد وريب تمكين است پايمال سم شياطين است الحادية والثلاثون من حكمه عليه السّلام ( 31 ) وقال عليه السّلام : فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشّرّ شرّ منه . اللغة ( فاعل ) اسم فاعل مضاف إلى مفعوله وذي الإضافة اسمها لفظية فلا يفيد التعريف فان اعتبر مبتدأ كان من باب الابتداء بالنكرة ولا يجوز الابتداء بالنّكرة إلَّا لفائدة ، فتأمل . المعنى الفعل من الفاعل كالثمرة من الشجرة والتمرة من النخلة والضوء من القمر فهو فرع على أصله وكونه أفضل ، أوضح من أن يذكر ويفصّل ، والظاهر أنّ غرضه عليه السلام التنبيه على تقدير عمّال الخير بذاتهم وتشويقهم ليكثروا ، والمبارزة مع عمّال الشرّ ومحوهم ليبادوا ، أو تنبيه على نحو من الأصول العلمية والوصول من المعلول إلى العلَّة .